الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
334
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي : لولا خبر اللّه السابق بأنه يؤخر الجزاء إلى يوم القيامة ، لما علم في ذلك من المصلحة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي : لعجل الثواب والعقاب لأهله . وقيل : معناه لفصل الأمر على التمام بين المؤمنين والكافرين بنجاة هؤلاء ، وهلاك أولئك وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ يعني : إن الكافرين لفي شك من وعد اللّه ووعيده ، مريب . والريب : أقوى الشك . وقيل : معناه أن قوم موسى لفي شك من نبوته « 1 » . * س 36 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 111 إلى 112 ] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) [ هود : 111 - 112 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ ، في قوله تعالى : وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ قال : في القيامة ، ثم قال لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا أي في الدنيا لا تطغوا « 2 » . * س 37 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 113 ] وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 ) [ هود : 113 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هو الرجل يأتي السّلطان فيحبّ بقاءه إلى أن يدخل يده في كيسه فيعطيه » « 3 » . وقال عليّ بن إبراهيم : ركون مودّة ونصيحة وطاعة « 4 » .
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 5 ، ص 341 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 338 . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 5 ، ص 108 ، ح 12 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 338 .